موهوب بن أحمد الجواليقي
232
شرح أدب الكاتب
فروق في الأسنان قال أبو محمد " وولد الظبية أول سنة طلا وخشفٌ ثم هو في الثانية جذع ثم هو في الثالثة غنك ح زال ثنياً حتك يموت قال الشاعر " أنشدنيه جعفر بن أحمد عن القاض أبي عبد الله محمد بن سلامة عن محمد ابن أحمد عن ابن دريد عن الاشنانداني : فجاءت كسن الظبي لم أر مثلها * سناء قتيلٍ أو حلوبة جائع تقطع أعناق التنوط بالضحى * وتفرس في الظلماء أفعى الأجارع هذا رجل قتل فتحكم أهله الا يأخذوا ديته إلا أثناء فالظبي ثني أبدا لا يربع ولا يسدس ولا يضلع يقول جاءت هذه الإبل كسن الظبي أثناء كلها ثم قال لم أر مثلها سناء تيل والسناء ممدود الشرف يقول هذه الدية شرف هذا القتيل لأن أهله أعزة فتحكموا في ديته ثم وصف الإبل فقال تقطع أعناق التنوط بالضحى أرادانها طوال الأعناق والتنوط طائر يعشش في أطول ما يمكنه من الأغصان ثم يعلق العش في موضع لحج من الشجر فلا ينال يقول فهذه الإبل لطول أعناقها تعطو الشجر فتنال أعشاش التنوط حتى يقطعها . وتفرس في الظلماء أفعى الأجارع يقول هي مجمرة شداد الأخفاف صلابها فهي تخبط الأفاعي فتقتلها والأجارع جمع أجرع وجرعاء وهي الأرض السهلة ذات الرمل . فروق في الأصوات قال أبو محمد " والكرير من الصدر " وأنشد للأعشى يمدح هوذة بن علي الحنفي :